أصبحت سينا ً وصادا ً وكل المجاهيل
وأظّل أحلّ ُمعادلتك والوقت لا يكفي !!
ففي لجِّ السؤال تغيب أرقام وجودك
فأبكي
كطفل قد أفاق يهذي من حرارة الدمع ويزحف باحثا عن خيط ٍٍ من ثوب أمه
::
نلعب لعبة الأستخفاء
أحدنا يكتب حرفا ً ويهرب
والآخر يرصد وقت صاحبه ليسيل مداده هو َّ الآخر
كنّا هنّا
نبكي ونضحك
نتبارى ونتمارى ,,,,ساعة صحو ٍ وهذيان
كم عشقنا أرتعاشات خريف حبّنا وذُبنّــــــــــــــــا وجعااااا
وكم أستمتعنا بدفئ الشتاء
كانت أرواحنا بالقرب جنب قلوبنا
::
كنت يوميا أداوم ُ عليك َكالفرائض
وتستفيق ملئ روحي برعشة فرح
كنت أعرف أن َّ الضباب آت ٍ
يوما ما
يجعلني أفقد بصري عن رؤياك فقط
::
أنت وما أدراك يا أنت
كم حلمنّا بنشوة وحشية المعالم
خوف وسباق وتّرقب وعناق وراء باب الدار
وكأن أقواس الغيوم تحمينا من صولات ِ أنس ٍٍ وجان
ما خلّيتني أتشرّبك قطرة ,,,فقطرة
ما ودعّتني قطرة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,فقطرة
بل كزلزال كما حضرت ,,,,,أبتعدت ْ
::
بعت َ نفسك للأيام السوداء
والذكريات المثّقلة بالدموع
وأخذت َ تبحث عن صفحة الميلاد في دفتر الموت
حتى تثا



























